4th Annual Saudi Open House Report

 

Event was held on Friday, Feb 22nd, 2008

4:30 PM -9:00 PM

William Pitt Union, University of Pittsburgh

Contents

 

Movies Associated with the event

4th Annual Saudi Open House Movie documentary (coming soon)

Documentary about a Saudi Wedding organized by SSH including interviews with faculty and staff from different schools around Pittsburgh who attended the wedding (download documentary here)

Movie Presentation about Saudi Arabia

The setup in all three halls during the open house

Kids enjoying the event (1)

Kids enjoying the event (2)

 

 

Posters Displayed in the event

Statistics about Education in Saudi

Saudi Currency

General Profile of the country

Number of Saudi Students Graduating from Pittsburgh Universities (1994-2007)

Traditional Games (Komkom, and Other)

Saudi trick or Treat celebrating the month of Ramadan (Gergaiaan)

What is Henna?

Halawiyat Dish (sweet dish)

Traditional Art and Craft Pieces

 

Assembly Hall

Download All Assembly Hall pictures

 

The Exhibit

Download All Exhibit pictures

 

Tent Pictures for Men

Download All Tent Pictures

 

 

Tent Pictures for Ladies

Download All Tent Pictures

 

 

Dancing in the Tent

Download All Dancing Pictures

 

Kids enjoyed the event

Download All kids Pictures

 

General Pictures

Download All General Pictures

Meeting with Dr Alomar

Download All Dr Alomar Meeting Pictures

 


جامعة بتسبرج بولاية بنسلفانيا تشهد يوماً سعودياً مفتوحاً بحضور الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية
ساهم في تنظيم الحفل قرابة الخمسين عضو وعضوة من النادي السعودي في بتسبرج


أقام نادي الطلبة السعوديين في مدينة بتسبرغ التابعة لولاية بنسلفانيا الأمريكية يوم الجمعة 22 فبراير للعام 2008 حفلا كبيرا في جامعة بتسبرج يهدف لتعريف مجتمع المدينة بعادات السعوديه وتقاليدها كوسيلة لمعالجة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الأمريكي عن السعودية. وقد حضر الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالمحلقية الثقافية السعودية للحفل نيابة عن الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي في واشنطن الذي لم يتمكن من الحضور بسبب هطول الثلوج وسوء الاحوال الجوية بينما تمكن الدكتور العمر من الحضور نظرا لأنه جاء عائدا من زيارة لطلبة ولاية كنساس فكانت بتسبرج في الطريق واستطاع الوصول إليها ويجدر بالذكر بأن الملحق الثقافي يوم الأحد سيقوم بزيارة للنادي السعودي في مدينة أوماها ولاية نبراسكا للمشاركة في معرض يقيمه الطلبة السعوديين هناك وهذا يدل على حرص الملحقية على دعم الأنشطة الطلابية في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد كان الإعداد لحفل اليوم السعودي مميزاً، حيث شارك فيه ما يقرب من 50 طالباً سعودياً وطالبة، وبالرغم من ظروف الجو السيئة إلا أنه حضر الحفل قرابة السبعمائة شخص، حيث يقول الطالب عمار الرفاعي رئيس النادي السعودي في بتسبرج وعضو في اللجنة المنظمة لهذا اليوم: "كنّا حريصين على أن نظهر صورة المملكة العربية السعودية بصورة صحيحة، لذلك بدأت اللجنة المنظمة التحضير لهذا اليوم قبل شهرين من الحدث، وحرصنا على أن نظهر كافة المجالات في هذا اليوم، ابتداءً من الخيمة، إلى الإحصائيات التعليمية والاقتصادية والتطور العمراني والتنوع الثقافي، ثم مرورا بالجناح النسائي والأكلات السعودية وطريقة إعدادها".

وكانت الدعاية الاعلامية هي من أهم جوانب التحضير للنشاط فقد قامت الجنة الاعلامية المشكلة من الطلبة محمد دمنهوري وتميم النصر وهتان العتيبي وعمر السحيباني واحمد السعدون وبرجس آل سليمان وسعيد العمري وسلطان الظاهري وسلطان الجهني بتوزيع ما لا يقل عن ثلاثة آلاف منشور عن الحفل في جامعات بتسبرج المختلفة وقام اعضاء اللجنة بتنسيق نشر اعلان لمدة ثلاثة أيام في صحيفة الجامعة وتجاوبت عدد من محطات الاذاعة مع اعلانات النادي ونشرت مقابلة مع الطالب نزيه العثماني تم التركيز فيها على أنشطة اليوم السعودي واهدافه والدعوة العامة للجميع للحضور.

وقد شمل الحفل عرضا مسرحيا قام بتقديم فقراته كلامن الطالب سالم آل سليمان والطالبة علا السلمان وبدأ العرض بآيات من القرآن الكريم تلاها الطالب عبدالله بخاري تلتها كلمة ترحيبية من الدكتور محمد العمر الذي رحب بالزوار والقى الضوء على برنامج الابتعاث لخادم الحرمين الشريفين وأشاد بدور الطلبة السعوديين كسفراء لبلدانهم في جامعات أمريكا المختلفة. ثم قامت الطالبة أمل نمنقاني بإلقاء الضوء على عادات الزفاف في المملكة والكيفية التي يحتفل بها الناس بالزفاف في مناطق المملكة المختلفة وقام اعضاء النادي السعودي بأداء المجس الحجازي ورقصة المزمار اضافة للدحة والدبكة والرزفة كأمثلة على الرقصات الشعبية المنتشرة في مناطق المملكة المختلفة. وشمل العرض ايضا كلمة من عائلة أمريكية سبق لها وأن عاشت لخمسة سنوات في الرياض وبينت العائلة مميزات المعيشة في المملكة وأن هناك تصورات غير صحيحة لدى الكثير من الأمريكان عن المملكة وأنه ما زالوا يتذكرون الأيام السعيدة التي قضوها هناك. كما تحدث الأخ فهد الردادي عن تجربته كسعودي جاء لدراسة الهندسة الكهربائية في الولايات المتحدة منذ اكثر من 19 سنة ويملك الآن شركة تعمل في سوق العمل الأمريكي وتركزت كلمته على أهمية التواصل الثقافي مع المجتمعات المختلفة وأن هناك أناس خيرون في كل مجتمع ومن المهم التواصل مع الجميع. وقد شمل العرض ايضا فيلما وثائقيا من اعداد الطالب لؤي حسناوي شمل مقابلات مع عدد من اعضاء هيئة التدريس في جامعات بتسبرج المخلتفة الذين سبق وأن حضروا عددا من الأنشطة الثقافية التي أقامها النادي السعودي في بتسبرج وقد أشاد اعضاء هيئة التدريس بالطلبة السعوديين المتواجدين لديهم واشارت عدد منهم إلى اعجابهم بالطالبة السعودية وبأن كثيرا من تصوراتهم عن المرأة السعودية تغيرت من خلال احتكاكهم بالطالبات السعوديات اللواتي اثبتن بأنهن لسن بأقل من غيرهن من حيث مستوى التحصيل الاكاديمي والعلمي. وقد حث اعضاء هيئة التدريس المشاركين في الفيلم الوثائقي الطلبة السعوديين على أهمية التواصل الثقافي مع المجتمع الأمريكي من اجل المساهمة في تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة لديهم عن السعودية.

تلى العرض المسرحي افتتاح المعرض الخاص بالسعودية الذي ضم أنشطة متنوعة شملت توفير معلومات تعريفية عن تاريخ السعودية والتراث الثقافي الاجتماعي لسكانها، إضافة إلى التطور الصناعي والاقتصادي الذي شهدته البلاد منذ تأسيسها، وقد تم عرض هذه المعلومات بصور مختلفة من المطبوعات الرسمية التي تم جمعها من الملحقية الثقافية السعودية والمكتب الاعلامي لسفارة خادم الحرمين اضافة لمواقع الإنترت لعدد من الوزارات والهيئات الحكومية في المملكة. وقام الطالب نزيه العثماني بتحضير عرض باور بوينت بحكي تاريخ المملكة ويحوي صورا من مناطق المملكة المختلفة بهدف ابراز التنوع الجغرافي والنهضة العمرانية والتعليمية والصناعية ونماذج من التراث والتاريخ القديم. وشمل الحفل ايضا نصبا لرواق خيمة سعودية قام الزوار بالتقاط صورهم في الزي السعودي فيها حيث ارتدى الرجال الشماع والعقال والثوب وارتدت النساء الطرحة وثوبا نسويا مطرزا وسيقوم النادي بنشر تلك الصور على موفع النادي، وتم ايضا عرض نماذج مختلفة من التحف مع مطويات بسيطة اعدتها الطالبة مها بردي لشرح الاستخدامات المختلفة لهذه الادوات، وقام ابناء وبنات النادي بأداء القرقيعان وهي لعبة منتشرة في الاعياد في المنطقة الشرقية يقوم خلالها الاطفال بجمع الحلويات والهدايا من الجيران وقام بتنسيقها كل من الطالب أنس المنصور والطالبة بسمة الزامل.

وشمل الحفل ايضا توزيعا لحلويات تم احضارها من السعودية تم لصق ورقة على كل منها تحوي معلومة مختلفة عن السعودية، كما اشتمل اليوم السعودي جناحا نسائيا اجتذب عددا كبيرا من الزوار حيث قامت المشاركات بتوزيع بعض وصفات الأطباق السعودية، وقمن كذلك برسم زخارف شعبية بالحناء على أيدي الزائرات الراغبات بذلك. وقد قامت الاخوات أماني علام، سعاد رحمت الله، أمل نمنقاني، بسمة الزامل، حليمة النهدي، مها بردي، شيماء السعدون، علا السلمان، ريم ملا، هنادي بخاري، تغريد نيازي، أميرة الغامدي بالتحضير للركن النسوى منذ فترة طويلة وشمل الركن النسوى تصويرا للنساء الأمريكيات بالطرحة والثوب السعودي، اضافة لنقش الحناء على أيدي النساء وتوزريعا لعدد من وصفات الاكل وبيع لعدد من التحف التي تم احضارها من السعودية لهذا الغرض وكان الاقبال على الركن النسوي كبيرا جدا خصوصا على ركني الحناء والتصوير بالملابس السعودية.

كما استمتع الضيوف بتذوق أصناف مختلفة من الأطباق السعودية قام عدد من اعضاء النادي بتحضيرها اضافة لأحد المطاعم المحلية العربية التي قامت باعداد الكبسة السعودية وعدد آخر من الاطباق المتنوعة كما قام اعضاء النادي بتقديم القهوة والشاهي بالنعناع للحضور وشمل الحفل ايضا قيام الطلاب محمد دمنهوري وسعيد العمري بكتابة اسماء الزوار باللغة العربية على كروت تم تصميمها خصيصا لهذا الغرض اضافة لأداء المزيد من الرقصات الشعبية مثل العرضة والدبكة والدحة والمزمار من اعضاء النادي داخل الخيمة وتجمهر عدد كبير من الزوار لمشاهدة هذه الرقصات المختلفة.

وقد اشاد عدد من الزوار بالنشاط وانبهروا بالحضور وشكروا اعضاء النادي على تنظيم مثل هذا الحفل الذي ساهم في تغيير الكثير من الصور السلبية التي كانت لديهم قبل حضور الحفل و طلب الكثير من الزوار المزيد من الأنشطة المشابهه بصورة دوريه في الجامعة وابدى معظم المشاركين في الاستبيان شكرهم وتقديرهم للطلبة والطالبات المشاركين في فعاليات اليوم على مجهودهم في تنظيم اليوم السعودي وعلى الحفاوة التي تم استقبالهم بها. واختتم الحفل بلقاء بين اعضاء النادي والدكتور محمد العمر قام فيه رئيس النادي السعودي في بتسبرج عمار الرفاعي بتسليم درع شكر وتقدير من اعضاء نادي بتسبرج للملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى والدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية والدكتور مساعد العساف رئيس قسم الشؤون الاجتماعية والاستاذ محمد الحمدان مدير مكتب الملحق الثقافي وهذا لدعمهم المتواصل والغير محدود لأنشطة ابنائهم الطلبة السعوديين في نادي بتسبرج.

وقد شكر الدكتور محمد العمر اعضاء وعضوات النادي السعودي في بتسبرج على المجهود المبذول في الحفل وأشاد بالحضور الكبير والتلاحم الوطني الذي كان واضحا في هذه المناسبة بين اعضاء النادي الذين جمعهم حبهم لوطنهم ورغبتهم في تمثيله خير تمثيل وكان هذا بالرغم من تنوع خلفياتهم وافكارهم ومناطقهم وذكر العمر بأن هذا النموذج للتلاحم الوطني يشكل قدوة للأندية السعودية الاخرى التي يتمنى أن تحذو حذو النادي السعودي في بتسبرج في هذا المجال.

الجدير بالذكر أن النادي السعودي في بتسبرج قد سيق وأن أقام العديد من الأنشطة التي تهدف لتقديم السعودية للمجتمع الأمريكي بصورة صحيحة من اجل مواجهه حملات التشويه التي تشنها عدد من الجهات داخل أمريكا سواء للإسلام بشكل عام أو للسعودية بشكل خاص. وسبق وأن قام اعضاء النادي بتنظيم حفل زفاف تم دعوة مسؤولي الجامعات إليه اضافة لإلقاء العديد من المحاضرات عن المملكة في معاهد ومدارس وجامعات تبسبرج المختلفة وفيما يلي اعضاء اللجنة المنظمة لليوم السعودي المفتوح الرابع:

الأخوة: عمار الرفاعي ، لؤي حسناوي، سالم آل سليمان، نزيه العثماني، ،.صالح النهدي، حسن الحربي، أنس المنصور، أحمد السعدون، برجس آل سليمان، سعيد العمري، تميم النصر، فهد السفياني، سلطان الجهني، عمر السحيباني، عبدالله بخاري، هتان العتيبي، محمد دمنهوري، سليمان الميسيطير، سلطان الظاهري، عيسى المناعي، أحمد تكروني، عادل عمر، وليد الحربي، فيصل المالكي، هاشم آل حسن، عهد السلمان، محمد الحجيلي، خالد الأحمري، عبدالله العجمي، أحمد بخاري، باسل السدحان، فارس الشهراني، محمد جار، علي الدوسري، سلطان الحمالي، حسين القحطاني، فوزي بوخديم، علي الحسن، حمد العويد، عايد الدوسري، ياسر الحربي، عبدالله المرزوقي، حازم الصالح،عبدالرحمن السبيهين، ومحمد المهيزع، عبدالله العجمي، كنعان الكنعان،  عبدالله المرزوقي،


. الأخوات:أماني علام، سعاد رحمت الله، أمل نمنقاني، بسمة الزامل، حليمة النهدي، مها بردي، شيماء السعدون، علا السلمان، ريم ملا، هنادي بخاري، تغريد نيازي، أميرة الغامدي، خيرية السفياني، شمس النفيعي، مشاعل النفيعي، هناء عمر، خولة المحيني، خديجة غزيز، عافية السياري، خولة الدويش، نور دغري، شروق الصبحي، أمل الشثري، سوسن الشقعاء، فاطمة زبيدي
 


النادي السعودي في بتسبرج ينظم يوما سعوديا ضخما للتعريف بالسعودية
الركن النسوي يلاقي اقبالا كبيرا من زوار المعرض


اعداد/ سعاد رحمت الله وأماني علام وأمل نمنقاني

أقام النادي السعودي في مدينة بتسبرج نشاطا كبيرا على مستوى جامعة بتسبرج بهدف تعريف مجتمع المدينة بالسعودية وعاداتها وتقاليدها كوسيلة مبادرة لمواجهة التصورات الخاطئة التي قد توجد في عقول البعض حول السعودية وما يتعلق بها. وقام النادي بحجز اكبر ثلاث صالات في الجامعة من اجل التحضير لهذا الحفل الذي كان على فترتين، الفترة الأولى شملا مجموعة من المحاضرات والعروض بينما شملت الفترة الثانية معرضا مفتوحا عن السعودية يلقي الضوء على جوانب كثيرة من الحياة في السعودية.

وقد حضر اليوم السعودي اكثر من سبعمائة شخص الغالبية العظمى منهم من الامريكان الطلبة واعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعات بتسبرج المختلفة كما لقي اليوم السعودي دعما جيدا من المنظمات الطلابية بالجامعة اضافة لدعم كبير من قبل الملحقية الثقافية بواشنطن التي كانت تتابع ترتيبات النشاط عن كثب ودعمته دعما ماليا ومعنويا ايضا تمثل في حضور الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل كدعم لمجهود الطلبة والطالبات فيه.

شمل الحفل عددا من الرقصات الشعبية مثل الرزفة والمزمار والمجس والدبكة اضافة لعدد من المحاضرات السريعة التي تهدف لالقاء الضوء على المعيشة في السعودية فقد تحدث كل من الاستاذ جوليان وزوجته ريتا اللذان يعملان كمدرسين في احدى جامعات بتسبرج عن تجربتهما في المعيشة في الرياض لمدة خمس سنوات وكيف أنها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لهم وذكروا امثلة ونماذج للكرم السعودي اضافة لمواقف تشير لوجود الاخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة وقد تحدثت زوجة السيد جوليان عن تجربتها في المعيشة في المملكة وكيف أن هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة هناك حيث أشارت إلى أن عدم مقدرتها على قيادة السيارة لم يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن. أما المحاضرة الثانية فألقاها الاستاذ فهد الردادي وهو سعودي جاء للولايات المتحدة منذ 19 عاما ودرس البكالوريوس والماجستير في جامعة بتسبرج ويملك حاليا مؤسسة تعمل في المجال التقني في بتسبرج وذكر الأستاذ فهد تجربته في العيش في الولايات المتحدة وكيف أنه جاء إليها وهو لا يعرف التحدث باللغة الانجليزية وواجه العديد من الصعوبات بسبب هذا الأمر لكنه اكتشف أن الناس ليسوا سواسية وأن هناك من يرغب في مساعدة الناس من كل الشعوب ومن المهم أن يتواصل الناس مع بعضهم البعض بدلا من الاستسلام للتصورات الوهمية التي قد توجد في عقولهم عن الآخرين.

وقد شمل العرض المسرحي فيلما يحوي عدد من المقابلات الشخصية مع اعضاء هيئة التدريس لبعض جامعات بتسبرج اجراها اعضاء النادي السعودي في بتسبرج معهم بعد حضورهم لنشاط ثقافي آخر أقامه النادي قبل ذلك في بتسبرج وكان عبارة عن حفل زفاف لأحد الطلبة استغله النادي لتعريف مسؤولي الجامعة وموظفيها بعادات السعودية في الزفاف وكيفية الاحتفال فيه. وقد طرح الضيوف في الفيلم وجهات نظرهم حول انطباعاتهم عن السعودية وذكروا أنهم سعداء بجدية الطلبة السعوديين في التحصيل الاكاديمي وشجعوا الطلبة على اقامة المزيد من الانشطة الثقافية التي تعرف بمجتمعهم لأنها تساهم بشكل كبير في تغيير مفاهيم خاطئة لدى الأمريكان عن الشعوب الأخرى كما أشاد عدد من الضيوف بالمرأة السعودية وذكروا بأن تعاملهم مع الطالبات السعوديات بين لهم بأن المرأة السعودية على قدر كبير من الكفاءة والقدرة على الانتاج وأن الحجاب ليس عائق أمام المرأة وإنما هو اختيار شخصي لها لا يؤثر على انتاجها الفكري والاجتماعي.

بعد الانتهاء من العرض المسرحي بدأ المعرض المفتوح الذي كان في قاعة مجاورة والذي كان يحوي الكثير من المعلومات المتنوعة عن السعودية من حيث المنشورات التي ساهم بها المكتب الاعلامي في سفارة خادم الحرمين في النشاط اضافة لقسم الشؤون الثقافية والاجتماعية في الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن وركزت تلك المنشورات على النهضة التعليمية والصناعية والزراعية في المملكة اضافة لانجازات المرأة السعودية في الكثير من مجالات العمل في المملكة. كما قام اعضاء النادي بتجهيز العديد من البوسترات التي حوت معلومات عامة عن صادرات وواردات المملكة وعن التبادل التجاري بين السعودية وامريكا والصناعات الوطنية المنتشرة في المملكة اضافة لعرض نماذج من التحف مع شرح لاستخدامات كل قطعة منها. كما شمل المعرض عرضا لفيلم يلقي الضوء على النهضة العمرانية في المملكة اضافة للتنوع الجغرافي الموجود فيها اضافة لركن كتابة الاسماء باللغة العربية على كروت خاصة تم تصميمها من قبل الملحقية الثقافية لهذا الغرض وتم ايضا عرض فيلم لمجموعة امريكية تسمى البراتز الأمريكان وهم مجموعة من الأمريكان الشباب الذين عاشوا وتربوا في السعودية لأن ابائهم كانوا يعملون فيها وعادوا بعدها لأمريكا وبدأو في انتاج عدد من الأفلام الوثائقية التي تبرز أهمية السعودية بالنسبة لأمريكا وتعالج المفاهيم الخاطئة الموجودة لدى الأمريكان عن السعوديين.

ولقي الركن النسوي في المعرض رواجا واقبالا كبيرا من الزوار وأشارات الاخت أماني علام احد عضوات اللجنة المنظمة للحفل بأن الاستعدادات لهذا الركن بدأت منذ اكثر من شهرين من اجل ابراز الدور الايجابي للمرأة السعودية في المجتمع. وقد قامت الأخت امل نمنقاني باعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف في المملكة اضافة للنظام العائلي وأهمية العائلة والاسرة في المملكة بينما قامت الأخت سعاد رحمت الله بنقش الحناء على أيدي الزائرات الأمريكيات وهي المسألة التي لقيت اقبالا كبيرا من الزوار بينما قامت الاخت هنادي بخاري بشرح لعبة الكمكم للزوار اضافة لاعداد وبيع حلويات شعبية خاصة للضيوف.

من الأنشطة المميزة في الركن النسوي ايضا كانت نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط صور شخصية بعد ارتداء ثوب أو جلابية سعودية وقامت كل من الطالبة ريم ملا و علا السلمان بتنسيق هذا الركن بينما ساهم كل من الاخوات حليمة النهدي، مها بردي، شيماء السعدون، خيرية السفياني، أميرة الغامدي، تغريد تركستاني، في بيع عدد من التذكارات السعودية مثل الشماغ والدلة والمبخرة والسبحة اضافة لتوزيع معلومات عامة عن الحجاب والمرأة في السعودية وتاريخ الحناء وعدد من الوصفات لأكلات سعودية مشهورة. وشمل الركن النسوي ايضا فقرات اخرى متنوعة مثل القرقيعان وهي عادة منتشرة في المنطقة الشرقية يحتفل بها الاطفال بشهر رمضان من خلال الحلوى والهدايا من قبل الاصحاب والجيران وكانت الفقرة من اعداد الاخت بسمة الزامل واداها اطفال النادي بطريقة جميلة جذبت انتباه الزوار.

وقد ذكر الكثير من الزوار أنهم استمتعوا كثيرا بوقتهم في النشاط وشكروا اعضاء النادي على اتاحتهم الفرصة لهم للتعرف على السعودية عن كثب وأشار الاستبيان الذي تم جمعه إلى أن كثيرا من الزوار خرجوا بانطباعات مغايرة عما كانوا يتصورونه عن السعودية واختتم الحفل بلقاء بين الطلبة السعوديين وبين الدكتور محمد العمر قام فيه رئيس النادي السعودي بتقديم درع شكر وتقدير للدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي والدكتور مساعد العساف رئيس الشؤون الثقافية والاجتماعية بالملحقية والاستاذ محمد الحمدان مدير مكتب الملحق الثقافي اضافة للدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية والذي قام مشكورا بحضور الحفل نيابة عن الملحقية

ووجه الدكتور العمر كلمة شكر لاعضاء النادي السعودي في بتسبرج على المجهود الكبير الذي بذل في تحضير هذا اليوم وأشاد بمدى التلاحم الوطني الذي شاهده بين ابناء مناطق المملكة المختلفة وكيف أنه سعد بمشاهدة تكاتف الجميع سويا بغض النظر عن اختلافاتهم المناطقية والفكرية والمذهبية بهدف خدمة الوطن وتمثيله على احسن وجه كما أشاد الدكتور العمر بالمشاركة النسوية في النشاط وشكر الاخوات القائمات على الركن النسوي على المجهود الكبير الذي بذلنه في ذلك اليوم.

ويعد اليوم السعودي احد الانشطة المميزة التي ينظمها النادي السعودي في بتسبرج بهدف مواجهة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الامريكي والناتجه عن التشويه الاعلامي للسعودية من قبل بعض الجهات في الولايات المتحدة حيث يحرص النادي على أن يكون هناك تواجد قوي وبارز للثقافة السعودية على مستوى الجامعة وكثيرا ما يستقبل النادي دعوات طلب مشاركة في محاضرات تتعلق بالسعودية في جامعات ومعاهد بتسبرج المختلفة ويحرص النادي دوما على التواجد والمشاركة الفعالة فيها.

 


مقال صحيفة اليوم عن اليوم السعودي في عدد الجمعة الموافق 29 فبراير 2008 مع الشكر والتقدير للأخ عبدالله الحزيمي من الملتقى السعودي لمساعدته في نشر المقال

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12677&I=564560

لمواجهة التشويه الإعلامي :
النادي السعودي فى بطسبرج ينظم يوما للتعريف بالمملكة

اليوم - بطسبرج

 

اقبال كبير على المهرجان طفل في المهرجان بالزي الرسمي لقطة جماعية للمشاركين

أقام النادي السعودي في مدينة بطسبرج نشاطا كبيرا على مستوى جامعة بطسبرج بهدف تعريف مجتمع المدينة بالمملكة وعاداتها وتقاليدها كوسيلة مبادرة لمواجهة التصورات الخاطئة التي قد توجد في عقول البعض حول المملكة وما يتعلق بها. وقام النادي بحجز اكبر ثلاث صالات في الجامعة من اجل التحضير لهذا الحفل الذي كان على فترتين، الفترة الأولى شملت مجموعة من المحاضرات والعروض ،بينما شملت الفترة الثانية معرضا مفتوحا عن المملكة يلقي الضوء على جوانب كثيرة من الحياة فيها

وقد حضر اليوم السعودي اكثر من سبعمائة شخص الغالبية العظمى منهم من الامريكان الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعات بطسبرج المختلفة، كما لقي اليوم السعودي دعما جيدا من المنظمات الطلابية بالجامعة ،إضافة لدعم كبير من قبل الملحقية الثقافية بواشنطن التي كانت تتابع ترتيبات النشاط ودعمته دعما ماليا ومعنويا أيضا، تمثّل في حضور الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل كدعم لمجهود الطلبة والطالبات فيه.

وشمل الحفل عددا من الرقصات الشعبية مثل: الرزفة والمزمار والمجس والدبكة، إضافة لعدد من المحاضرات السريعة التي تهدف لإلقاء الضوء على المعيشة في المملكة ،فقد تحدث كل من الأستاذ جوليان وزوجته ريتا اللذان يعملان كمدرسين في إحدى جامعات بطسبرج عن تجربتهما في المعيشة في الرياض لمدة خمس سنوات ،وكيف أنها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لهم وذكروا أمثلة ونماذج للكرم السعودي ،إضافة لمواقف تشير لوجود الأخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة، وقد تحدثت زوجة السيد جوليان عن تجربتها في المعيشة في المملكة، وكيف أن هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة هناك ،حيث أشارت إلى أن عدم مقدرتها على قيادة السيارة لم يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة ،وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن. أما المحاضرة الثانية فألقاها فهد الردادي وهو سعودي جاء للولايات المتحدة منذ 19 عاما ودرس البكالوريوس والماجستير في جامعة بطسبرج ،ويملك حاليا مؤسسة تعمل في المجال التقني في بطسبرج ،وذكر فهد تجربته في العيش في الولايات المتحدة، وكيف أنه جاء إليها وهو لا يعرف التحدث باللغة الانجليزية ،وواجه العديد من الصعوبات بسبب هذا الأمر ،لكنه اكتشف أن الناس ليسوا سواسية .

وقد شمل العرض المسرحي فيلما يحوي عددا من المقابلات الشخصية مع اعضاء هيئة التدريس لبعض جامعات بطسبرج أجراها أعضاء النادي السعودي في بطسبرج معهم بعد حضورهم لنشاط ثقافي آخر أقامه النادي قبل ذلك في بطسبرج، وكان عبارة عن حفل زفاف لأحد الطلبة استغله النادي لتعريف مسؤولي الجامعة وموظفيها بعادات السعودية في الزفاف، كما أشاد عدد من الضيوف بالمرأة السعودية ،وذكروا بأن تعاملهم مع الطالبات السعوديات بيّن لهم بأن المرأة السعودية على قدر كبير من الكفاءة والقدرة على الإنتاج، وأن الحجاب ليس عائقا أمام المرأة ،وإنما هو اختيار شخصي لها ،لا يؤثر على انتاجها الفكري والاجتماعي.

بعد الانتهاء من العرض المسرحي ،بدأ المعرض المفتوح الذي كان في قاعة مجاورة ،والذي كان يحوي الكثير من المعلومات المتنوعة عن السعودية
ولقي الركن النسوي في المعرض رواجا وإقبالا كبيرا من الزوار، وأشارت أماني علام أحد عضوات اللجنة المنظمة للحفل: أن الاستعدادات لهذا الركن بدأت منذ اكثر من شهرين من اجل إبراز الدور الايجابي للمرأة السعودية في المجتمع. وقد قامت أمل نمنقاني بإعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف في المملكة، إضافة للنظام العائلي وأهمية العائلة والاسرة في المملكة، بينما قامت سعاد رحمت الله بنقش الحناء على أيدي الزائرات الأمريكيات ،وهي المسألة التي لقيت إقبالا كبيرا من الزوار ،بينما قامت هنادي بخاري بشرح لعبة الكمكم للزوار ،اضافة لإعداد وبيع حلويات شعبية خاصة للضيوف.

ومن الأنشطة المميزة في الركن النسوي ايضا ،كانت نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة ،داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط صور شخصية بعد ارتداء ثوب أو جلابية سعودية.

وقد ذكر الكثير من الزوار أنهم استمتعوا كثيرا بوقتهم في النشاط، وشكروا أعضاء النادي على إتاحتهم الفرصة لهم للتعرف على السعودية عن كثب ،وأشار الاستبيان الذي تم جمعه إلى أن كثيرا من الزوار خرجوا بانطباعات مغايرة عما كانوا يتصورونه عن السعودية.
ويعد اليوم السعودي أحد الأنشطة المميزة التي ينظمها النادي السعودي في بطسبرج بهدف مواجهة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الامريكي والناتجه عن التشويه الإعلامي للمملكة .
 


مقال صحيفة المدينة عن اليوم السعودي في عدد الجمعة الموافق 29 فبراير 2008 مع الشكر للأخ محمد دمنهوري لمساعدته في نشر المقال
 

http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2686&pubid=1&CatID=2&sCatID=16&articleid=1060283

يستند إلى المعلومة والدقة والعادات والتقاليد
نادي الطلبة السعوديين.. جسر حضاري لتغيير الصورة الذهنية عن المملكة في أمريكا

 

هتان أبو عظمة - هاتفيًّا - أمريكا

يسعى نادي الطلبة السعوديين في الولايات المتحدة للقيام بدور بارز لتغيير الصورة الذهنية النمطية والسلبية فى أحيان كثيرة عن المجتمع السعودى، وذلك عبر لقاءات متواصلة فى المدن الأمريكية. وفى هذا الاطار اقام النادى في مدينة بتسبرج التابعة لولاية بنسلفانيا الأمريكية يوم الجمعة الماضي حفلاً لتعريف مجتمع المدينة بعادات السعودية وتقاليدها كوسيلة لمعالجة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الأمريكي . شارك في تنظيم الاحتفال 50 طالبًا وطالبة، وعلى الرغم من الظروف الجوية السيئة إلاَّ أن الحفل حضره أكثر من 700 شخص.

يقول الطالب عمار الرفاعي رئيس النادي السعودي في بتسبرج وعضو في اللجنة المنظمة لهذا اليوم: كنّا حريصين على أن نظهر واقع المملكة بصورة صحيحة، لذلك بدأت اللجنة المنظمة التحضير لهذا اليوم قبل شهرين، وحرصنا على أن نظهر كافة المجالات في هذا اليوم، ابتداءً من الخيمة، إلى الإحصائيات التعليمية والاقتصادية والتطور العمراني والتنوع الثقافي بدقة، ثم مرورًا بالجناح النسائي، والأكلات السعودية، وطريقة إعدادها.

ووزعت اللجنة الإعلامية التى ضمت محمد دمنهوري، وتميم النصر، وهتان العتيبي، وعمر السحيباني، وأحمد السعدون، وبرجس آل سليمان، وسعيد العمري، وسلطان الظاهري، وسلطان الجهني ما لا يقل عن ثلاثة آلاف بروشور عن الحفل في جامعات بتسبرج المختلفة، وتجاوبت عدد من محطات الإذاعة مع إعلانات النادي، ونشرت مقابلة مع الطالب نزيه العثماني تم التركيز فيها على أنشطة اليوم السعودي وأهدافه،

وشمل الحفل عرضًا مسرحيًّا تلاه كلمة ترحيبية من الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل نيابة عن الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي في واشنطن رحب فيها بالزوار، وألقى الضوء على برنامج الابتعاث لخادم الحرمين الشريفين، وأشاد بدور الطلبة السعوديين كسفراء لبلدانهم في جامعات أمريكا المختلفة.

وألقت الطالبة أمل نمنقاني الضوء على عادات الزفاف في المملكة، وقام أعضاء النادي السعودي بأداء المجس الحجازي، ورقصة المزمار إضافة للدحة والدبكة والرزفة كأمثلة على الرقصات الشعبية.

وشمل العرض أيضًا كلمة من عائلة أمريكية سبق لها وأن عاشت لخمس سنوات في الرياض، وبيّنت العائلة مميزات المعيشة في المملكة، وأن هناك تصورات غير صحيحة لدى الكثير من الأمريكان عن المملكة، وأنهم ما زالوا يتذكرون الأيام السعيدة التي قضوها هناك.
 


مقال صحيفة الرياض عن اليوم السعودي في عدد الخميس الموافق 13 مارس 2008 مع الشكر للأخ أنس الأحمد لكتابة هذا المقال
 

http://www.alriyadh.com:80/2008/03/13/article325538.html

"أيام سعودية" في بتسبرج تقدم ثقافة أبناء المملكة للأمريكان

معرض نسائي سعودي يرسم "الحناء" على أيدي الأمريكيات بعد لبس الطرحة


زائرات باللبس السعودي النسائي

زائرات باللبس السعودي النسائي

بنسلفينيا - أنس الأحمد:

    الفترة الحالية كما صرح بذلك العديد من المبتعثين الطلاب الشباب هي "للطالبة السعودية المبتعثة التي تقوم بإعداد الأيام السعودية وتقديم الثقافة النسوية للنساء الأجانب ومن ثم التعمق الأبعد للحياة الاجتماعية المحلية في المدن والقرى الصغيرة".

ففي جامعة بتسبرج في ولاية بنسلفينيا قدمت الطالبات السعوديات مؤخراً يوماً نسائياً سعودياً وقام عدد من الطالبات المبتعثات هناك بإعداد معرض نسوي يحكي الواقع الاجتماعي وتقديم صورة من واقع الحياة اليومية للمرأة السعودية.. وقالت الطالبة أماني علام من اللجنة المنظمة للحفل بأن الاستعدادات لهذا المعرض بدأت منذ أكثر من شهرين من أجل ابراز الدور الإيجابي للمرأة السعودية في المجتمع والتعريف بالدور النسائي والعملية التعليمية للفتاة السعودية.. وقدمت الطالبة أمل نمنقاني عرضاً وإعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف وحفلات الزواج في المملكة والكيفية التي يحتفل بها الناس وعن النظام العائلي وأهمية الأسرة في المجتمع والدور الذي تلعبه المرأة في الدائرة الأسرية وفي الحياة الاجتماعية عموماً.

 

في المعرض لبس العديد من الزائرات الأمريكيات "الطرحة والعباءة السعودية" وتقول الزائرة ستيفاني "أمر أكثر من رائع ومدهش فعلاً.. لبسي للطرحة السعودية يخيل إلي كم أنا جميلة.. إنها خفيفة وألوانها زاهية وقد دعتني صديقتي لزيارة المعرض إلا أني لم ألق لها بالاً في بداية الأمر ولكن بعد إلحاحها أتيت وجيد أن الفرصة لم تذهب عني".. فقد تم تخصيص زاوية للبس العباءة والطرحة وثوب نسوي مطرز بالطريقة المحلية بعد أن تم نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط الصور.. كما تم بيع عدد من التذكارات السعودية مثل الشماغ والدلة والمبخرة والسبحة اضافة لتوزيع معلومات عامة عن الحجاب والمرأة في السعودية وتاريخ الحناء وعدد من الوصفات لأكلات سعودية مشهورة.

فن الرسم على اليدين كان من اختصاص السيدة سعاد رحمت الله التي تقوم بنقش الحناء على أيدي الزائرات وبأشكال توحي بالتراث الشعبي القديم وتؤدي أشكالاً من الزخارف المتنوعة على حسب ذوق الزائرات اللاتي اصطف العديد منهن لأخذ فرصة في طبع الحناء على أكف أيديهن علامة "للجودة السعودية".

شمل المعرض النسوي ايضاً فقرات اخرى متنوعة مثل "القرقيعان" أداها عدد من الأطفال وأبناء وبنات الطلاب والطالبات المبتعثين والمبتعثات.. كما قامت إحدى الطالبات بشرح وإعداد لعبة "الكمكم" الشعبية اضافة لتقديم وبيع أهم الحلويات المصنوعة محلياً للضيوف.

 

 

كما قدمت المواطنة الأمريكية ريتا عرضا عن تجربة حياتها حينما كانت تعيش في المملكة لخمس سنوات وعن الواقع الاجتماعي للمرأة السعودية وكيف انها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لها ولزوجها ايضاً الذي كان يعمل هناك.. وتناولت المحاضرة نماذج من واقع الكرم السعودي ولمواقف تشير لوجود الأخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة.. وقالت ريتا ان هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة في المملكة وذكرت ان عدم قيادة المرأة للسيارة هناك لم يكن يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن وبيّنت أن ما يميز المجتمع السعودي هو التماسك العائلي والترابط الأسري المفقود في المجتمع الغربي.