
المساهمة في تمثيل الطلبة السعوديين في لقاء ممثلة وزير الخارجية للشؤون القنصلية والذي أقيم في الملحقية الثقافية السعودية
Participate in the meeting with the secretary of state assistant for Consulate
Affairs
(17/5/2005)
إعداد/ نزيه العثماني
إقرأ عن خبر اللقاء في الصحف السعودية على الرابط:-
http://www.alriyadh.com/2005/05/19/article65737.html
المسافرين: أسامة سمرقندي، سعيد الدوسري، نزيه العثماني وعبدالرحمن العليوي من
إنديانا بنسلفانيا.
*الاجتماع مع السيدة ماورا هارتي مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون
القنصليات الأمريكية
موقع الاجتماع:-
عقد الاجتماع يوم الاثنين الموافق للسابع عشر من شهر مايو في تمام الحادية عشرة صباحا بالملحقية الثقافية السعودية بواشنطن.
الحضور:-
حضر المحلق الثقافي السعودي ورئيس الأندية والمراكز التعليمية والمرشدين الأكاديميين لدى الملحقية الثقافية ومنسق شؤون القنصلية السعودية في واشنطن ومديرة وكالة الأنباء السعودية في واشنطن وعدد من موظفي الملحقية الآخرين.
كما حضر أيضا الملحقين الثقافيين لدول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الطلاب والطالبات السعوديين في الولايات المتحدة.مختصر اللقاء:-
النقاط التي ركزت عليها الملحقية الثقافية:-
قامت الملحقية باجراء استبيان على طلابها شارك فيه 250 طالب وجاءت النتائج كالتالي:-
بلغ معدل إنتظار الطلاب السعوديين للتأشيرات مقدار 81 يوما (للفترة ما قبل 11 سبتمبر وحتى نهاية العام 2004).
اذا استثنينا فترة ما قبل 11 سبتمبر مما سبق فسنجد أن معدل انتظار الطلاب السعوديين للتأشيرات قد ارتفع إلى 142 يوما.
25% من المشاركين في الاستفتاء ذكرو بأنهم غابو عن ما لا يقل عن فصل دراسي واحد بسبب الانتظار للتأشيرة.
88% من المشاركين في الاستفتاء ذكرو بأنهم يتجنبون السفر للسعودية خلال الصيف تخوفا من عدم إمكانية الحصول على تأشيرات.
يبلغ معدل الخريجين السعوديين من أمريكا حوالي 500 طالب في كل سنة وهو رقم كبير جدا إذا ما قورن بعدد السكان في السعودية.
هناك انحدار كبير في عدد الطلاب السعوديين القادمين لأمريكا في الوقت الذي يوجد فيه ارتفاع للطلاب السعوديين المسافرين لبريطانيا.
يبلغ عدد الطلاب السعوديين المبتعثين على نظام الملحقية حوالي 2800 طالب ولكن هذا لا يشمل الطلاب الدارسون على حسابهم الخاص ولا يشمل أيضا الطلاب المبتعثين من قطاعات حكومية أخرى أو مؤسسات سعودية أخرى مثل أرامكو وسابك والخطوط السعودية.
بلغ معدل الملفات الجديدة للطلاب السعوديين في الملحقية قبل الأحداث حوالي 1200 ملف كل سنة بينما بلغ حوالي 430 ملف خلال 2004.
هناك مشاكل خاصة يواجهها الطلاب في أمريكا وهي كالتالي:-
عدم مقدرتهم على الحصول على رقم تامين اجتماعي Social Security Numberمما يسبب لهم صعوبة الحصول على سكن ورخص قيادة وفتح حسابات في البنك.
يمثل الحد الأدنى للساعات المسجلة للطلاب ليبقو بصورة نظامية في الولايات المتحدة تحديا يواجه الطلاب المعاقين الذين تمنعهم حالتهم المرضية من إمكانية تسجيل 9 ساعات للدراسات العليا و12 ساعة لغيرها.
يواجه المرافقين للطلاب المبتعثين صعوبات في التسجيل في دورات إضافية لتنمية المهارات لأن النظام المعدل لا يسمح لحاملي تأشيرة F2 أن يلتحقو بالدراسة في معاهد أخرى.
تحدثت السيدة ماورا هارتي وذكرت النقاط التالية:-
سببت احداث الحادي عشر من سبتمبر الكثير من التغييرات في انظمة التأشيرات في أمريكا فبعد أن كانت التأشيرات من مسؤولية وزارة الخارجية الأمريكية بدأت عناصر أخرى من أجهزة الأمن في أمريكا الضغط على الرئيس الأمريكي من أجل التدخل في اجراءات منح التأشيرات للمسافرين لأمريكا.
أمريكا دولة داخلها عدة دول وهي دولة تستمد قوتها من وجود تنوع ثقافي وفكري كبير في داخلها ولابد لنا في أمريكا من المحافظة على هذا التنوع لكي تستمر قوتها الحالية ولهذا أصر وزير الخارجية السابق كولن باول على أن يكون هناك توازن بين الأمن العالمي وبين الفكرة الأساسية التي بنيت عليها أمريكا. والآن تقوم السيدة كونداليزا رايس بنفس الدور الذي يؤكد على أن التنوع الثقافي هو مصدر قوة لأمريكا ولابد لأمريكا من أن تحافظ عليه من أجل أن تبقى في الصدارة.
توجد في أمريكا حوالي 3000 مركز جامعي وتعليمي ويهمنا بالدرجة الأولى أن نستمر بالترحيب بالطلاب الأجانب الذي يأتون لهذه البلاد ليثرو ثقافتها ويتعرفو هم على هذه البلاد بشكل أفضل وتتعرف أمريكا عليهم وعلى ثقافتهم كوسيلة تواصل بين دول العالم.
للأسف الشديد تسببت احداث الحداي عشر من سبتمبر بحصول ربكة شديدة في أنظمة منح التأشيرات للراغبين فيها وقد تخللت السنوات الأولى بعد هذه الأحداث نقل الكثير من الملفات الورقية بين دول العالم المختلفة لكي تستطيع الخارجية بناء شبكة كبيرة من المعلومات يمكن من خلالها الكشف عن هويات المتقدمين للتأشيرات والتأكد من عدم وجود أي خلفيات ارهابية لهم. وقد تسبب هذا البطء في نقل المعلومات الورقية في الكثير من الاخطاء والتأخير في منح التأشيرات للكثير من المتقدمين لها.
من المفروض الآن أن الأمور قد تحسنت وأن لا تستغرق عملية أخذ تأشيرة أكثر من ثلاثة أسابيع وما زالت الخارجية تطمح للمزيد من التطوير في هذا المجال لتسهيل اجراءات السفر والحصول على التأشيرات.
بعد احداث سبتمر، انخفض عدد طلبات التأشيرات في كافة أنحاء العالم بشكل كبير ولكن الأرقام بدأت تعود لما كانت عليه قبل أحداث سبتمبر في بعض مناطق العالم مثل روسيا والصين والهند والباكستان ولكن هذه الأرقام مازالت منخفضة بالنسبة للشرق الأوسط وهو الأمر الذي يسبب قلقا كبيرا عند الخارجية.
يهم الخارجية الأمريكية أن بعرف الطلاب الأجانب بأنهم يرحبون بهم وبأنه يهم الخارجية الأمريكية أن تقوم القنصليات الأمريكية ببذل ما في وسعها لئلا يغيب الطلاب عن جامعاتهم ومعاهدهم بسبب عطلة التأشيرات.
أخذت السيدة ماورا الملاحظات التي ابدتها الملحقية ووعدت بأن تنظر فيها وتحاول مراجعة القوانين المتعلقة بالأمور التي طرحت.
تعليقات الطلاب الحاضرين والردود عليها:-تعليقات الطلاب وأجوبة السيدة ماورا:-
ذكر اثنان من الطلاب السعوديين تجرتهما في عام 2002 في الحصول على تأشيرة وذكرا بأنهما انتظرا مدة 10 أشهر للأول وخمسة أشهر للثاني قبل التمكن من الحصول على تأشيرة، وقد التحق الأول بكليته في واشنطن وتأخر لفصلين دراسيين وقد كاد أن يسبب هذا خسارته للقبول من الجامعة.
تعليق ماورا:- ذكرت أن النظام الطبق حاليا يضمن الردود السريعه على طالبي التأشيرات واعتذرت عن المصاعب التي واجهها الطالبان وتمنت أن لا تؤثر على قرار اخوتهم في الحضور لأمريكا لأنه من المهم عندها أن يعرف الطلاب السعوديين بأن هناك تغييرات كثيرة في طرق التعامل مع التأشيرات وبأنه منذ نهاية عام 2004 لا يوجد سبب لتأخير طلب التأشيرة لأكثر من عدة أسابيع.ذكر طالبان من مرحلة الدكتوراة أن بحثهم العلمي يتطلب سفرهم للسعودية لجمع المعلومات وهما يخافان من أن لا يسمح لهما بالعودة لأمريكا وطلبا ضمانا منها بإمكانية العودة
تعليق ماورا: لا استطيع منح أي ضمانات ولكني لا أرى مسببا لعدم حصولكما على تأشيرة لدخول أمريكا ما دمتما طالبان ملتحقان بصورة نظامية في برنامجكما وأنصح أن تأخذا خطابات من جامعتكما توضح دراستكما ومواضيع بحثكما وبأن البحث مدعوم من جامعتكما وتسلما هذه الخطابات للقنصلية لكي تسهل عملية الحصول على تأشيرة.ذكرأحد منسوبي الملحقية الدبلوماسيين بأن اجراءات منحه للتأشيرة الدبلوماسية قد تأخرت (والظاهر أن التجديد للدبلوماسيين يتم من هنا قبل سفرهم) فأخذت ماورا معلومات الموظف ووعدت بالنظر في الموضوع.
ذكر أحد طلاب بتسبرج تجربتين محليتين :-
أولاهما تتعلق بطالب سعودي تخرج من بتسبرج وعاد بعد التسجيل في مكتب الهجرة إلى السعودية كاحد أعضاء هيئة التدريس في جامعته وبعد سفره أرسل مكتب الهجرة خطابا لعنونه في أمريكا طالبا منه أن يذهب لمكتبهم خلال عشرة أيام وعندما لم يذهب (كونه متخرج وغير متواجد أصلا في أمريكا) وضعت اشارة حمراء في ملفه. وقد تقدم هذا الطالب بعد ذلك بطلب تأشيرة لأمريكا ليحضر أحد المؤتمرات فيها ومنح التأشيرة وجاء لأمريكا ليتم إيقافه في المطار لاكثر من 24 ساعة ومن ثم إعادته للسعودية بعد ذلك. وقد علقت ماورا قائلة بأنه كانت هناك مشكلة في التخاطب بين جهات الحكومة المختلفة وقد تم في نهاية 2004 حل الكثير من عقبات التخاطب بين الدوائر الحكومية المختلفة لدرجة أن أي تغيير يقوم به أي شخص في ملف أحد الطلاب فإن ذلك التغيير يصير ظاهرا لكل الدوائر الأخرى في خلال 7 دقائق وهذا قد يؤدي لحل مشكلة التواصل بين الدوائر المحتلفة للتخفيف من مثل هذا الخطأ الذي واجهه هذا الشخص. وابدت اعتذارها لما حصل وأملها في أن لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلا.
الثانية تتعلق بأحد المرضى الذين أتو للعلاج في الولايات المتحدة ولم يستطع أي أحد من أبناءه أو بناته الحضور معه لعدم حصولهم على تأشيره تمكنهم من مصاحبة والدهم المريض. وقد ساءت حالة أبيهم الذي لم يكن يتحدث بالإنجليزية وكان دائم السؤال عن ابنائه وبناته وأهله ولكن كل محاولات اقربائه في الحصول على التأشيرات باءت بالفشل. وقد توفى هذا المريض ولم يتمكن أي أحد من ابنائه أن يكون معه في آخر لحظاته بل وكانت مسألة عدم وجود قريب يستطيع التوقيع على أوراق المستشفى مشكلة تواجهنا دائما. وقد أبدت تأثرا واضحا بهذه الحالة وذكرت أنها لا تعرف ملابسات هذه الحالة بالذات ولكنها اعتذرت عما حصل وذكرت أنها لا تعرف لماذا لم تمنح القنصلية عائلته تأشيرة لتكون معه في آخر أيامه وتأسفت على أنه لقي حتفه بعيدا عن أهله وتمنت أن لا تواجه عائلة أخرى مثل هذا المصير.ذكر أحد الطلاب تجربته مع زوجته التي سافرت منذ أكثر من سنة ونصف للسعودية وتقدمت بطلب تأشيرة للعودة للسعودية ولم ترد عليهم السفارة لا بالرفض ولا بالقبول وقد قام الطالب لاإتصال بالقنصلية في السعودية ومتابعة الموضوع وقام أيضا بالحديث مع بعض المسؤولين في مدينته عن هذه المسألة ولكنهم جيمعا ذكرو بأنهم في انتظار الرد من واشنطن. وطلبت ماورا معلومات الطالب لكي تنظر في موضوعه بصورة شخصية وذكرت في خضم الحديث أنها زارت الرياض أربعة مرات وقابلت عددا من المسؤولين السعوديين وطلبت منهم المساعدة في تشجيع الطلاب السعوديين على السفر لأمريكا وذكرو لها أن هناك 100 حالة لاشخاص سعوديين قدمو لتأشيرات وتأخرت اوراقهم بشكل كبير. وذكرت أنها تتابع كل تلك الحالات بصورة شخصية وتريد أن تطمئن الطلاب بأن هناك مساعي كبيرة تبذلها الخارجية الأمريكية في سبيل الإسراع في منح التأشيرات للطلاب السعوديين واعترفت أن هناك قصورا واخطاءا في هذا المجال.
ذكر أحد الطلاب أنه هو وعائلته جاءو للولايات المتحدة ولكن ابنه الذي عمره 12 سنة لم يمنح تأشيرة حتى الآن ومازال ينتظر الرد من السفارة في السعودية حتى الآن وابنه وحيد هناك مما يسبب قلقا شديدا له ولاسرته فأخذت ماورا معلومات الطالب أيضا ووعدت بمتابعة موضوعه.اقترح احد الطلاب أن يمنح السعوديين تأشيرات لمدة خمس سنوات أو اكثر لكي تسهل لهم عملية الذهاب والإياب لأمريكا فردت ماورا بأن مدة التأشيرات مبنية على مبدأ المعاملة بالمثل فالسعودية لا تمنح الأمريكان تشيرات لأكثر من سنتين كذلك.
كما كان هناك تعليقات جانبية من بعض الحضور منها الشديد في النقد ومنها ما يدخل ضمن اطار العلاقات العامة والاقتراحات المختلفة.
في الختام ذكرات ماورا أنها سعيدة بسماع التعليقات ووعدت بمتابعة القضايا الشخصية التي شاهدتها اليوم وطلبت من الملحق السعودي أن يطلعها باستمرار على مشاكل التأشيرات لأي طالب من الطلاب لكي تحاول أن تقدم ما تستطيعه من مساعدة كما طلبت أن تحضر الاجتماع الدوري للملحقين الثقافيين لدول مجلس التعاون الخليجي لكي تستمع بشكل دائم لمشاكل الطلاب الخليجيين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص.
كما طلبت السيدة ماورا من الملحقية المساعدة في إرسال رسالة للطلاب السعوديين بأن الخارجية الأمريكية ترحب بهم في أمريكا وبأن وجودهم مهم للغاية وبأن الخارجية ستبذل جهدها في تذليل العقبات التي تواجه الطلاب في الحصول على تأشيرات للدخول لأمريكا.تعليق الملحقية على مشاركة بتسبرج:-
ذكر كل من الملحق الثقافي الدكتور المزيد والدكتور مساعد العساف بأن مشاركة بتسبرج في اللقاء كانت إيجابية للغاية خاصة وأن الأمثلة التي ابرزناها لمشاكل الطلاب كانت في صميم الموضوع وقد ذكر الدكتور المزيد أن وكلية وزيرة الخارجية قد تأثرت بشكل كبير بقضية المريض الذي توفي رحمه الله في بتسبرج بعيدا عن أهله لأنهم لم يستطيعو الحصول على تأشيرة. وابدى كل من العساف والمزيد شكرهما الجزيل لمشاركة النادي السعودي الإيجابية في هذا اللقاء وطلبا من جميع أعضاء النادي الاستمرار في العمل في اتجاه التمثيل المشرف لبلادنا الحبيبة على مستوى الجامعات والمدينة كما وعدا بتقديم الدعم اللازم في هذا المجال. وقد قامت الملحقية مشكورة بدعوة الطلبة الحاضرين لطعام الغداء في مطعم السفارة السعودية بواشنطن. وكان معظم منسوبي الملحقية الذين تمت مقابلتهم يثنون بشكل كبير على نشاط النادي السعودي في بتسبرج ويدعون لنا جميعا بالتوفيق في هذا العمل.